مسرح الرواد يعرض مسرحية حكايات مدينة على البحر في مخيم عايد

1907869_764296503642341_4756474156617920738_n

بيت لحم – وكالة معاً الإخبارية – أفتتح على خشبة مسرح الرواد التابع لجمعية الرواد للثقافة والمسرح في مخيم عايدة العرض الاول لمسرحية حكايات مدينة على البحر للكاتبة الفلسطينية الأسترالية سماح سبعاوي وإخراج الدكتور عبد الفتاح أبو سرور.

مسرحية حكايات مدينة على البحر قصه حب ولدت في شتاء 2008 اثناء العدوان الاسرائيلي على غزة ، تتحدث المسرحية عن حياة أهل غزة قبل و خلال وبعد العدوان ، بطلة المسرحية وهي “جمانة ” فتاة فلسطينية تعيش في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة, تقع في حب رامي, طبيب فلسطيني الاصل امريكي الجنسية قدم الى غزة على قوارب فك الحصار عن غزة ، يواجه حبهما تحديات كبيرة وصعبة ترغم رامي على اتخاذ قرارات جريئة, لعل أقلها خطورة هو ان يسافر عبر الانفاق بين غزة ومصر . وتعكس المسرحية المعاناة التي يعيشها الفلسطينيين في غزة بشكل خاص وفلسطينيي 48 والضفة الغربية والقدس وفلسطينيي الشتات. وترتكز على أحداث حقيقية هي مجموعة من قصص وتجارب خاضها اهل غزة خلال العقود الماضية .

بدوره أكد مخرج المسرحية الدكتور عبد الفتاح ابو سرور على أهمية انتاج هذه المسرحية كونها تتحدث عن غزة ، لقلة الاعمال المسرحية التي تضع غزة على خشبة المسرح ، وكون المسرحية تتحدث عن التشتت الموجود في الشعب الفلسطيني وهي قضية بحاجة لتسليط الضوء عليها ، وإيمانا بدور المسرح في مساندة الفكر الثقافي كونه مقاومة فلسطينية تقف في وجه الإحتلال وقبحه وعنفه ، وياتي عرض هذا العمل المسرحي خاصة بعد العدوان الاخير على قطاع غزة. حيث كان من المقرر ان تعرض المسرحية في غزة إلا ان فريق غزة لم يستطع للأسف الاستمرار في انتاج المسرحية بعد العدوان الدموي الاخير على غزة ، ورغم الظروف إلا ان مسرح الرواد صمم على تنفيذ العرض في الضفة الغربية بالتزامن مع العرض في ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية .

الجدير بالذكر ان كاتبة مسرحية حكايات مدينة على البحر الفلسطينية الأصل سماح سبعاوي والمقيمة في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية هي مؤلفة وكاتبة مسرحية وشاعرة مناصرة لحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، ولها عدد من الاعمال من ضمنها مسرحيتين بعنوان “Cries from the Land” و”Three Wishes”، وتتناول كلتاهما محنة الشعب الفلسطيني ، ولها مقالات رأي وأشعار تُنشر في وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية.

هذا وشارك في التمثيل : هالة اليمني ، عيسى مصطفى ، أميرة ابو سرور ، محمد شعلان ، رئبال الكردي ، عيسى نور .

Advertisements

إفتتاح مسرحية حكايات مدينة على البحر في مسرح الرواد – مخيم عايده

مسرح الرواد (جمعية الرواد للثقافة والمسرح) في مخيم عايدة يعمل بفلسفة مقاومة جميلة ضد قبح الإحتلال وعنفه، لإظهار صورة جميلة وحقيقية للشعب الفلسطيني لا تظهرها وسائل الاعلام بمقاومته وصموده ونضاله بطرق مختلفة للمحافظة على إنسانيته وثقافته وهويته وتراثه. ونرى في مسرحية “حكايات مدينة على البحر” للكاتبة الفلسطينية-الأسترالية سماح سبعاوي، مسرحية جديرة بالعمل على خشبة المسرح الفلسطيني وفي كافة مسارح العالم. هذه المسرحية من المسرحيات القليلة التي تتحدث عن غزة بحياتها ونضالها ومقاومتها اليومية بالصمود الأسطوري لكافة سياسات الخنق والعزل والتركيع التي يمارسها ليس فقط دولة احتلال وفصل عنصري، وإنّما أيضا دول أخرى تشارك في هذه السياسات الدولية لتعميق العزلة

كما أن هذه المسرحية تتطرق لموضوع هام وهو دور الدوليين ومؤسسات التضامن العربية والدولية في كسر الحصار والعزلة عن غزة وتحدي نظام وسياسات الفصل والعزل التي تمارسها دولة الإحتلال والمجتمع الدولي الصامت أو الداعم لهذه السياسة.

 تأخذ المسرحية أيضا منحى أعمق بالتطرق إلى دور فلسطينيي الشتات في أمريكا وغيرها في الرجوع إلى الجذور  ومحاولة الوقوف ودعم أبناء شعبهم. وكل ذلك عبر قصة حب إنسانية وجميلة وطبيعية ويمكن أن تحدث لأي شخصين في أي مكان في العالم. ولكن وضعها في غزة وتحديها لكافة السياسات التي تجعلها علاقة مستحيلة النجاح، وتحدي أبطالها لسياسات الأمر الواقع يجعل منها عملاً يبشر بولادة جديدة ويعكس طبيعة الفلسطينيين في كفاحهم المستمر للحياة والفرح والوجود عبر الصمود.

اهلا وسهلا بكم يوم السبت 22/11/2014 الساعة الخامسة والنصف مساء في مسرح الرواد – مخيم   عايده.

10610696_763167790421879_6178303604057003633_n

رفع الستارمع أمل مرقس في حوار مع الكاتبة سماح السبعاوي والفنان ماجد شلا – إذاعة الشمس فلسطين

 

حوار المذيعة والفنانة الملتزمة “أمل مرقس” مع الكاتبة المسرحية “سماح السبعاوي” عن مسرحية “حكايات مدينة على البحر” وأهميتها وتوقعاتها ودورها في إبراز دور الشعب الفلسطيني كشعب مقاوم قادر على الحب والحياة في ظل الظروف الصعبة، واستضافة أخرى للفنان التشكيلي “ماجد شلا” للتحدث عن المعرض في غزة بعنوان “حكايات المدينة” والذي يجسد صور لوجوه من غزة عن المعاناة والقهر والظلم بالإضافة إلى مسحة الأمل الخالدة على وجوههم

الفنانة هيا عاشور من غزة: نحاول الظهور قدر الإمكان من خلال الفن المسرحي وإبراز القضايا التي لها أثر على حياتنا

الفنانة المسرحية هيا عاشور من خلال هذا الفيديو تحاول إيصال رسالة للعالم سواء في غزة أوالضفة أوالشتات عن الشعب الغزيّ ومحاولته في إبراز ذلك من خلال الفن وتجسيد معاناته اللامنتهية والقضايا الأخرى التي يواجهها، وتضيف أنّ الفنانين الشباب في غزة بحاجة إلى فرصة من خلال هذا الفن لإستحضار مواهبه وقدراته مهما كانت والعمل على تطويرها، وتذكر أيضاً أن الذي دفعها إلى المشاركة في مسرحية “حكايات مدينة على البحر” هو تضمنها أنّ الشعب الفلسطيني في غزة لا يهمه مايحدث فيها فقط من حروب ودمار وصراعات وليست هي الركيزة الأساسية في حياتهم، بل هم شعب بسيط يستطيع أن يحب ويعيش ويتعايش على أمل، ويطمح إلي حياة كاملة متكاملة

فيديو رائع من غزة عن مشروع حكايات مدينة على البحر يسلط الضوء على أهمية دور المسرح في المقاومة الفلسطينية الرجاء نشر و دعم هذا المشروع من خلال الرابط المتاح في نهاية الفيديو

 

يعرض هذا الفيديو لقطات ومشاهد من غزة لإبراز جمالها وإطلالتها الرائعة كمكان يبعث على الأمل والحب، وليس كمكان يجسد فقط الحرب والنزاع عليه، وفي ثناياه يتحدث فنانين وفنانات من غزة عن مسرحية “حكايات مدينة على البحر” وإبراز دور المسرح والمسرحية في غزة وحاجة الشعب لعمل مثل هذا ليحاكي المقاومة الفلسطينية وصمودها والإستعراض التدريجي عن حاجاتنا للحب والسلام والعطاء، وإيضاح رسالتنا للعالم مع أنّنا شعب يعاني من كل هذه الأزمات لكن بإستطاعتنا أن نتكيّف مع كافة الظروف القهرية والصعبة وامتلائنا بكافة المشاعر والأحاسيس الجميلة لنعطي دروس لهذا العالم عن الحب والأمل في الحياة

حكايات مدينة على البحر” عمل مليء بالمشاعر والأحاسيس الإنسانية وفرصة نادرة لكي يشاهدوا أهل غزة أنفسهم بشكل مختلف”

11534_217452334327_2024281_n

المخرج القدير علي أبو ياسين

لماذا المسرحية فى غزة  ولماذا هذا العمل بالذات

لأن المسرح فى غزة هو فعل نضالي من أجل الإبقاء على إنسانيتنا وإحياء أرواحنا من الذبول وإعطاء فرصة للمشاهدين أن يخرجوا من منازلهم لرؤية شيء مختلف له علاقة بروح الإنسان وأحلامه بمستقبلٍ أفضل بعيداً عن العنف والموت اليومي

لماذا هذه المسرحية
ببساطة لأن المسرحية عبرت عن غزة بشكلٍ مختلف عن معظم الأعمال التى قدمت فى غزة وذلك بسبب أنّ الكاتبة  فلسطينية تعيش خارج غزة وهذا أعطاها وضوح اكثر للرؤية حيث استطاعت أن تدمج فى عمل واحد بين المتناقضين الكره  والحب، الحرب والسِلم، المحلية والعالمية ، الفلسطيني باللّجوء والفسطيني بالوطن
وطبعاً كل ذلك  جاء من خلال نص في غاية الروعة ولغة في غاية الإبداع
أعتقد أنّ القصة والفكرة بشكل عام لم تقدم من قبل، وأنّا كنا نسمع ونقرأ قصص الحب العديدة عبر التاريخ البشري ولكن الجديد هنا أنّ القصة فيها كثير من الواقع الأغرب من الخيال . حيث تدور احداث المسرحية خلال  حرب 2008 -2009 على غزة
بإختصار تقديم هذا العمل الملىء بالمشاعر والاحاسيس الانسانية هو فرصة نادرة لكى يشاهدوا أهل غزة انفسهم بشكل مختلف

 سيقوم بإنتاج المسرحية في غزة فريق عشتار بالتعاون مع فرق إنتاج المسرحية من مسرح لماما في أستراليا و مسرح الرواد في مخيم عايدة في فلسطين المحتلة

 نحن بحاجة إلى دعمكم حتى نحقق هذا الحلم.   للتبرع الرجاء الضغط على هذا الرابط

btn_donatecc_lg
صورة

مسرح الرواد: نرى في مسرحية “حكايات مدينة على البحر” مسرحية جديرة بالعمل على خشبة المسرح الفلسطيني وفي كافة مسارح العالم

abdelfattahAbusrour

سيقوم بإخراج المسرحية الفنان المبدع عبد الفتاح ابوسرور

مسرح الرواد (جمعية الرواد للثقافة والمسرح) في مخيم عايدة يعمل بفلسفة مقاومة جميلة ضد قبح الإحتلال وعنفه، لإظهار صورة جميلة وحقيقية للشعب الفلسطيني لا تظهرها وسائل الاعلام بمقاومته وصموده ونضاله بطرق مختلفة للمحافظة على إنسانيته وثقافته وهويته وتراثه. ونرى في مسرحية “حكايات مدينة على البحر” للكاتبة الفلسطينية-الأسترالية سماح سبعاوي، مسرحية جديرة بالعمل على خشبة المسرح الفلسطيني وفي كافة مسارح العالم. هذه المسرحية من المسرحيات القليلة التي تتحدث عن غزة بحياتها ونضالها ومقاومتها اليومية بالصمود الأسطوري لكافة سياسات الخنق والعزل والتركيع التي يمارسها ليس فقط دولة احتلال وفصل عنصري، وإنّما أيضا دول أخرى تشارك في هذه السياسات الدولية لتعميق العزلة

كما أن هذه المسرحية تتطرق لموضوع هام وهو دور الدوليين ومؤسسات التضامن العربية والدولية في كسر الحصار والعزلة عن غزة وتحدي نظام وسياسات الفصل والعزل التي تمارسها دولة الإحتلال والمجتمع الدولي الصامت أو الداعم لهذه السياسة.
كما أنّها تأخذ أيضا منحى أعمق بالتطرق إلى دور فلسطينيي الشتات في أمريكا وغيرها في الرجوع إلى الجذور ومحاولة الوقوف ودعم أبناء شعبهم. وكل ذلك عبر قصة حب إنسانية وجميلة وطبيعية ويمكن أن تحدث لأي شخصين في أي مكان في العالم. ولكن وضعها في غزة وتحديها لكافة السياسات التي تجعلها علاقة مستحيلة النجاح، وتحدي أبطالها لسياسات الأمر الواقع يجعل منها عملاً يبشر بولادة جديدة ويعكس طبيعة الفلسطينيين في كفاحهم المستمر للحياة والفرح والوجود عبر الصمود.

سيقوم بإخراج المسرحية الفنان المبدع عبد الفتاح ابوسرور بالتعاون مع فرق إنتاج المسرحية من مسرح لماما في أستراليا و فرقة عشتار المسرحية في غزة

alrawad-1